تعثـر الشركات

في الواقع إن الحديث عن تعثر الشركات يلامس مشاعر كثير من المستثمرين والمساهمين وخاصة صغار المساهمين، لا سيما ممن وقع فريسة لتعثر هذه الشركات وهم في الحقيقة شريحة واسعة من المجتمع.

 ومن خلال الإطلاع على أوضاع السوق المالي والعقاري والأخبار الاقتصادية وتشكيل لجان التدقيق والتحقيق من قبل الجهات الرقابية نجد أن هناك حالات تعثر كبيرة، وهناك أسئلة كبيرة يطرحها صغار وكبار المساهمين الذين وقعوا أولاً فريسة شركات توظيف الأموال، ثم اتجه بعضهم إلى المساهمات بالشركات العقارية…الخ . فوقعوا مرة أخرى فريسة التعثر وربما النصب والاحتيال.

 

وهنا يأتي السؤال الهام ، فما هو السبب المهم لتعثر الشركات ؟ وقبل الإجابة على ذلك نبحث بالمراد بالتعثر حيث ذهب بعض الباحثين الاقتصاديين إلى تقسيم الشركات في تعثرها إلى قسمين:-

 1- تعثر اقتصادي: وهو عدم قدرة إيرادات الشركة على تغطية نفقاتها، أو انخفاض صافي القيمة المالية للاستثمار.

 2- تعثر مالي: ويمكن أن يأخذ احد الشكلين التاليين:-

 أ- عجز عن مواجهة تسديد الالتزامات القصيرة الأجل بالرغم من أن موجودات الشركة كافية لتسديد التزاماتها (أزمة سيولة نقدية).

 ب- عجز الشركة عن مواجهة الالتزامات المتحققة على الشركة أي عدم وجود رأس المال العامل لتغطية الدورة التشغيلية للشركة.

وعلى كل حال فإنه لا يمكن ضبط مفهوم التعثر بهذا الاعتبار وسوف  نعود إلى بيان أسباب تعثر الشركات وعلى وجه الخصوص الشركات العقارية التي ازدادت  بشكل كبير في السنوات السابقة وحاولت استقراء أسباب تعثرها وخلصت إلى عدة أمور ومن أهمها على سبيل المثال وليس الحصر ما يلي :-

لمتابعة قراءة المقال قم بتحميله من خلال الضغط على الرابط ادناه

تعثـر الشركات

 

 

 

 




2 من التعليقات

  1. يقول نزال:

    الاستاذ محمد العماوي المحترم
    تحيه و بعد

    ما هي علاقة مجلس الادارة بالشركة المساهمة العامة , هل تعتبر وكاله؟ واذا اعتبرناها وكالة هل هي وكالة اتفاقية ام قانونية؟

    سؤال لم اجد جوابا محددا له.

    ولكم فائق الاحترام
    م.م منذر نزال

  2. يقول sami:

    يعطيك الف عافية مستشار محمد على المجهود الرائع


ضع تعليقك

جميع الحقوق محفوظة ل : مدونة المحامي محمد عماوي القانونية . © 2021